نظّم مركز روداو للدراسات بالتعاون مع منصة ديفاكتو الحوارية، الأحد، جلسة حوارية في مقره بمدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، تناولت آخر التطورات السياسية في سوريا، بحضور مسؤولين وباحثين وممثلين دبلوماسيين غربيين.
واستضافت الجلسة إلهام أحمد، الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إلى جانب روهلات عفرين، عضو قيادة وحدات حماية المرأة. وشارك في النقاش عدد من ممثلي مراكز الدراسات والصحفيين والباحثين، إضافة إلى ممثلين عن القنصليات الأميركية والبريطانية والألمانية في أربيل.
وتحدثت إلهام أ مد عن آليات تطبيق اتفاق 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية الانتقالية، والتحديات السياسية والعسكرية المرتبطة بملف الاندماج. وشدّدت أحمد، بحسب ما أفاد مشاركون، على أن أي عملية اندماج ينبغي أن تقوم على مبدأ الشراكة في الدولة السورية، لا على أساس الانصهار أو إلغاء الخصوصيات المحلية، مؤكدة أهمية ضمان الحقوق الكردية دستوريًا، واعتماد اللغة الكردية لغة تعليم، والحفاظ على خصوصية المناطق الكردية وإدارتها من قبل أبنائها.
من جهتها، تناولت روهلات عفرين التحديات المرتبطة بإعادة هيكلة القوات العسكرية، ولا سيما مستقبل وحدات حماية المرأة، في ظل التحولات السياسية الجارية، معتبرة أن أي ترتيبات أمنية مقبلة يجب أن تراعي خصوصية التجربة القائمة في شمال وشرق سوريا.
كما ناقش المشاركون مستجدات القضية الكردية في ضوء المتغيرات الإقليمية والدولية، والعلاقات بين كرد سوريا وإقليم كردستان العراق، وإمكانات تطوير الحوار والتنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة، في ظل مساعٍ لإيجاد صيغة توازن بين الواقع القائم في شمال وشرق سوريا ومتطلبات المرحلة الانتقالية على مستوى الدولة السورية.

