بمناسبة عام على مرور سقوط نظام الأسد في سوريا، قامت “مؤسسة ديفاكتو الحوارية” و”منظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”.، صباح اليوم الخميس 10/12/2025 في العاصمة الفرنسية باريس، بعقد ورشة حوارية تحت عنوان “سوريا بعد عام من التغيير: قراءة تحليلية في مسارات الانتقال وصناعة القرار العام”
وتتناول الورشة أربعة محاور رئيسة:
- أبرز التحولات خلال العام الأول للتغيير (الآفاق والتحديات).
- الإعلان الدستوري المؤقت كإطار ناظم للمرحلة الانتقالية.
- إشكالية الحوكمة وشكل الدولة.
- العدالة الانتقالية في السياق السوري.
وعلى أساسها قدم المشاركون التوصيات التالية التي قمنا بتقسيمها بدورنا إلى أولويات عاجلة ومتوسطة المدى وطويلة المدى والتي تعتبر استراتيجية في تشكيل الهوية الوطنية السورية:
الأولويات العاجلة:
- تشكيل لجنة وطنية مستقلة لمراجعة الإعلان الدستوري وسد الثغرات.
- إصدار قانون مؤقت للأحزاب والحريات بمهلة زمنية محددة.
- تفعيل هيئة العدالة الانتقالية فوراً مع خطة واضحة للمحاكمات وجبر الضرر.
- إطلاق برامج دعم نفسي واجتماعي للضحايا.
- إعادة تعريف مفهوم “الحماية” قانونياً ومؤسسياً وربطه بحقوق المواطنة.
- دمج اتفاق 10 آذار ضمن إطار وطني شامل يتجاوز البند العسكري.
- وضع مدونة سلوك للإعلام تحد من التحريض والكراهية.
- إطلاق منصات إعلامية وطنية مستقلة لنشر المعلومات الموثوقة.
- تعزيز التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب ودعم الاستقرار.
المرحلة المتوسطة:
- تنظيم مؤتمر وطني شامل لصياغة الدستور الدائم بمشاركة واسعة.
- تعزيز اللامركزية التشاركية عبر قوانين الإدارة المحلية والمالية والخدمية.
- تطوير محاكم خاصة مؤقتة للنظر في الجرائم الكبرى مع ضمانات حماية الشهود.
- إطلاق حملات توعية وطنية حول العدالة الانتقالية لمنع الانتقام.
- تطوير قوات أمن مدنية محلية تحت إشراف الإدارات المحلية.
- إنشاء آليات مراقبة دولية لدعم منع الانزلاق إلى العنف الأهلي.
- تدريب الصحفيين على التغطية المسؤولة في بيئة العنف المشهدي.
- إنشاء هيئة وطنية لمراقبة الإعلام والتواصل الاجتماعي.
- تطوير شراكات مع الدول الداعمة لإعادة الإعمار والخدمات الأساسية.
- إشراك المجتمع الدولي في مراقبة العدالة الانتقالية.
المرحلة الطويلة: خطوات استراتيجية
- بناء مؤسسات دولة حديثة قائمة على فصل السلطات واستقلال القضاء.
- تطوير نظام حوكمة لامركزية مستدامة يوازن بين وحدة الدولة وحقوق المكونات.
- إدماج العدالة الانتقالية في النظام القضائي الدائم.
- بناء ذاكرة وطنية مشتركة عبر مراكز توثيق وأرشفة الانتهاكات.
- بناء مؤسسة عسكرية وطنية محايدة غير مسيّسة.
- تعزيز ثقافة الأمن المجتمعي عبر برامج تدريب وحملات توعية.
- بناء ثقافة إعلامية قائمة على المساءلة والشفافية.
- إدماج التربية الإعلامية في المناهج التعليمية.
- ترسيخ موقع سوريا كدولة موحدة ذات سيادة عبر علاقات متوازنة مع القوى الدولية.
- بناء نموذج لامركزية دستورية يحظى باعتراف دولي.
