بدأت الورشة الحوارية “سوريا بعد عام من التغيير: قراءة تحليلية في مسارات الانتقال وصناعة القرار العام “، صباح اليوم الخميس في العاصمة الفرنسية باريس، وذلك بدعوة من “منصة ديفاكتو للحوار” و”منظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”.
ويناقش المشاركون التحوّلات العميقة على المستويات السياسية والإدارية والأمنية والاجتماعية في سوريا، والتي كان لها تأثير مباشر على العلاقة بين السلطات الانتقالية والمجتمعات المحلية، وعلى أنماط الحوكمة وتقديم الخدمات، وانعكاساتها على السلم الأهلي والاستقرار المجتمعي.
تهدف هذه الورشة إلى توفير مساحة حوار هادئة ومبنية على المعرفة والخبرة العملية لقراءة ما جرى خلال العام الأول من التغيير السياسي، ورصد الاتجاهات الرئيسية، وتحليل التحديات والفرص التي أفرزتها هذه المرحلة، بعيداً عن الاصطفافات السياسية.
وتتناول أربعة محاور رئيسة:
- أبرز التحولات خلال العام الأول للتغيير (الآفاق والتحديات).
- الإعلان الدستوري المؤقت كإطار ناظم للمرحلة الانتقالية.
- إشكالية الحوكمة وشكل الدولة.
- العدالة الانتقالية في السياق السوري.
وتجمع الورشة فاعلين/ات محليين/ات، وخبراء/ات، وباحثين/ات، وممثلين/ات عن مبادرات مدنية ومؤسساتية مختلفة، بهدف تبادل الخبرات العملية، وتقييم التجارب القائمة في مجالات الحوكمة والخدمات والسلم المجتمعي، والخروج بخلاصات وتوصيات موجّهة لأصحاب المصلحة.
وفي سياق تقييم التحولات، ستتم الإشارة التحليلية إلى اتفاق 10 آذار/مارس بين السلطات الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية، وإلى التطورات التي شهدتها مناطق الساحل والسويداء خلال العام الأول بعد سقوط نظام الأسد، بوصفها محطات أثّرت في المشهد الوطني وأظهرت تحديات وفرصًا في إدارة التنوع والتباينات المحلية، وذلك من منظور تحليلي غير سياسي.
