شاركت منصة “ديفاكتو” الحوارية في مؤتمر حول الديمقراطية الشاملة في سوريا، نظمه معهد الحوار السويدي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا يومي 21 و22 أيلول/سبتمبر في العاصمة الأردنية عمان، بمشاركة شخصيات سورية فاعلة، ومراكز فكرية وحوارية، وأطراف سياسية متنوعة.
وشدد المؤتمر، الذي استمر يومين، على أهمية توسيع مساحة النقاش بين مختلف المكونات السورية في ظل الانقسامات العميقة التي تشهدها البلاد منذ أكثر من عقد.
ومثّل منصة “ديفاكتو” المدير التنفيذي شيروان يوسف، الذي شارك في جميع الجلسات، مؤكداً أن الحوار المستمر والمستدام “هو السبيل الوحيد لبناء أرضية مشتركة بين السوريين”.
وقال يوسف إن وجود جميع الأطراف السورية الفاعلة على طاولة الحوار “ضرورة لا بد منها”، مشيراً إلى أن المجتمع المدني يجب أن يكون شريكاً أساسياً في أي حوارات سياسية مقبلة، مع الدعوة إلى “نبذ خطاب الكراهية”.
وأضاف أن الحكومة السورية تتحمل المسؤولية الأولى في التواصل مع مختلف الأطراف وإشراكها في معالجة القضايا العالقة، مؤكداً أن عليها “أن تتصرف كدولة جامعة لا كطرف في النزاع والخلافات السياسية”، وأن تكفل حقوق جميع السوريين في الدستور وعملية الحوكمة.
