نظمت مبادرة دفاع الحقوقية بالشراكة مع منظمة ديفاكتو الحوارية، أمس الاثنين، ثاني جلسات مشروع “معاً من أجل السلم الأهلي والتماسك المجتمعي”، في مدينة سلمية بريف حماة وسط سوريا.
وبعد يومين من عقد الجلسة الأولى للمشروع في العاصمة دمشق، شهدت الجلسة الثانية في سلمية مشاركة لافتة من ناشطين حقوقيين وسياسيين، إلى جانب إعلاميين وأكاديميين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني.
وركزت الجلسة التفاعلية على ثلاثة محاور أساسية:
- مقومات السلم الأهلي في سوريا.
- العدالة الانتقالية ودورها في دعم الاستقرار.
- تأثير الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز التماسك المجتمعي.
وتحاور المشاركون، في نقاش مفتوح، سبل مواجهة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة الحوار بين مختلف أطياف المجتمع السوري، والحاجة الملحّة لترسيخ قيم التعايش المشترك، وبناء أسس عدالة مجتمعية شاملة تدعم جهود المصالحة الوطنية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة حوارات تنفذ في إطار مشروع “معاً من أجل السلم الأهلي والتماسك المجتمعي”، الهادف إلى خلق منصة جامعة وآمنة للحوار البنّاء، تتيح تبادل الرؤى وطرح مبادرات عملية قابلة للتنفيذ، تسعى إلى دعم الاستقرار المجتمعي، والتأسيس لمرحلة جديدة من السلام والتعافي المستدام.
ويواصل المشروع التزامه بتوسيع دائرة الحوار وتعميم مخرجاته، إيماناً بأن الجهد المشترك هو السبيل لسلام عادل ودائم، وأن الاختلاف لا يُلغى بالحوار، بل يُحتضن ليُبنى عليه مستقبل أكثر استقراراً وإنصافاً.

