عقدت مبادرة دفاع الحقوقية بالشراكة مع منصة ديفاكتو الحوارية، يوم أمس السبت، أولى جلسات مشروع “معاً من أجل السلم الأهلي والتماسك المجتمعي” في العاصمة دمشق.
وحضر الجلسة ناشطون حقوقيون وسياسيون وإعلاميون وأكاديميون وممثلون عن منظمات المجتمع المدني، وناقشوا سبل تعزيز السلم الأهلي والتماسك المجتمعي في سوريا.
الجلسة الأولى هي انطلاقة لقاءات حوارية تهدف إلى تعزيز قيم السلم الأهلي وترسيخ مبادئ التماسك المجتمعي، من خلال فتح مساحات للنقاش البناء وتشجيع ثقافة الحوار بين مختلف مكونات المجتمع السورية.
ويهدف المشروع إلى توفير مساحة حوارية بنّاءة تجمع مختلف الأطراف، لطرح رؤى ومقترحات عملية تسهم في تعزيز التعايش المشترك، وتسليط الضوء على أبرز التحديات التي تعيق تحقيق العدالة والمصالحة في المجتمع السوري.

وشملت المحاور الأساسية للجلسة الحوارية الأولى:
- مقومات السلم الأهلي: من خلال التطرق إلى العناصر الأساسية التي تشكّل ركائز السلم الأهلي، مثل احترام التنوع الثقافي والديني، وسيادة القانون، والمواطنة المتساوية. والتأكيد على أهمية إعادة بناء الثقة بين مكونات المجتمع السوري من خلال إطلاق مبادرات محلية تشجع على الحوار والانخراط المجتمعي، وضرورة دعم مؤسسات المجتمع المدني في أداء دورها في هذا السياق.
- العدالة الانتقالية كمدخل لتحقيق السلم الأهلي: عبر المحاسبة وكشف الحقيقة وجبر الضرر وضمان عدم تكرار الجرائم والانتهاكات
- دور الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي: في دعم التماسك المجتمعي ونشر ثقافة الحوار، ومواجهة خطاب الكراهية والمعلومات المضللة.

وتسعى منصة “DeFacto” من خلال هذه اللقاءات إلى بناء مساحات تواصل مفتوحة بين مختلف الأطراف، وتعزيز الدور المجتمعي في صياغة حلول مستدامة. كما تعمل على دعم جهود السلام والتماسك المجتمعي عبر مقاربات تشاركية تستند إلى الحوار والتفاهم.
