أصبحت منصة “DeFacto” جزءاً من الشبكة التعاونية لـ”منتدى الشام والعراق” الذي يضم مراكز الفكر والدراسات الإقليمية، بهدف تعزيز السلام والاستقرار من خلال الحوار والتعاون.
وشاركت منصة “DeFacto” الحوارية في الاجتماع الأول للمنتدى الذي نظّمته مؤسسة الشرق الأوسط للبحوث بالتعاون مع عدة مراكز بحثية إقليمية ودولية، وذلك في الجامعة الأردنية في عمان يومي الأول والثاني من حزيران/ يونيو الحالي.
وحضر أعمال المنتدى المدير التنفيذي لمنصة “DeFacto” شيروان يوسف والمستشارة الرئيسية للمنصة زوزان علوش، مع خبراء وأكاديميين وصناع قرار من 16 مؤسسة بحثية في الأردن وسوريا والعراق وبلدان أخرى.

وكانت إحدى جلسات المنتدى بعنوان “سوريا الجديدة: محور رئيسي لمنطقة بلاد الشام والعراق”، وأدارها رئيس مؤسّسة ميري الدكتور دلاور علاء الدين، بمشاركةِ عدد من الخبراء من داخلِ سوريا وخارجها.
وناقشَ المشاركون التحوّلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في سوريا وأثرها على الإقليم، في ظل ضرورة بناء نموذج حوكمة لا مركزيّ يستوعب التنوع السوري في دولة متماسكة.
وتناولت المشاركات التحديات في المناطق السورية، خصوصاً في الشمال الشرقي، إذ أكدت زوزان علوش أن الحاجة أصبحت ملحة لحلول دستورية تضمن التعددية والتمثيل العادل للمكونات السورية بدل نماذج الحكم المركزي التي لم تعد قابلة للتطبيق.
وسلط الدكتور أحمد مهيدي من مركز الحوار الإنساني الضوء على وجهات نظر المكونات السوريّة التي تعيش حالة القلق من الاستبعاد، والشعور بعدم الأمان بعد سنوات من الصراع.

وفي جلسة ثانية بعنوان “الديناميكيّات السياسيّة والأمنيّة في الشرق الأوسط: أي مستقبل نريد؟”، تم التركيز على دور الفاعلين الخارجيين في دعم الاستقرار والانتقال من الصراع الإقليمي إلى التعاون وتعزيز الثقة.

وكانت مؤسسة الشرق الأوسط قد بدأت جهود تنظيم شبكة المنتدى والاجتماع الأول انطلاقاً من أربيل بإقليم كردستان العراق، بهدف دعم جهود السلام بين شعوب ودول المنطقة، وإعادة بناء مستقبل مشترك يكون عنوانه الاستقرار المستدام والتنمية.
