عقدت منصة “DeFacto” جلسة حوارية عن “صورة الكرد في سوريا”، مساء الخميس 26 كانون الأول/ ديسمبر في العاصمة السورية دمشق، حضرها عدد من المثقفين السوريين من مختلف المكونات المجتمعية، وتناولت الجلسة دور الكرد في بناء سوريا الحديثة وفي ظل التغيرات المتسارعة التي تشهدها البلاد.
الهدف من الجلسة:
- مناقشة الدور التاريخي للكرد في سوريا.
- بحث المخاوف الكردية في ظل التحولات السياسية.
- استكشاف سبل تعزيز المواطنة والمشاركة الكردية في بناء سوريا الجديدة.
- توحيد الرؤية السياسية الكردية خلال المرحلة الانتقالية.
المحاور الرئيسية التي ناقشها المشاركون:
- مشاركة الكرد في بناء سوريا الجديدة:
أكد المشاركون أن سوريا الحديثة يجب أن تكون نتاج مشاركة كل السوريين بكافة أطيافهم ومكوناتهم، لتحقيق انتقال ديمقراطي عادل يضمن حقوق الجميع. - الحقوق الدستورية والمواطنة:
أبرز النقاش حاجة الكرد إلى تطمينات دستورية في ظل التحولات السياسية، حيث تم طرح صيغة المواطنة لضمان حقوق الكرد كمكون رئيسي. - الفصل بين القرار الكردي الداخلي والأحزاب الخارجية:
نوه المشاركون لأهمية استقلالية القرار الكردي في سوريا عن الأحزاب الكردستانية الموجودة في دول الجوار، بما يحقق استقلالية القرار الوطني. - إشراك الكرد في العملية السياسية:
شدد الحضور على أهمية مشاركة الكرد في المؤتمر الوطني السوري وصياغة عقد اجتماعي جديد، معتبرين أن الدور الكردي لا يحدده الآخرون بل هو نتاج وجودهم التاريخي. - توحيد الرؤية السياسية الكردية:
تمت الإشارة إلى ضرورة توافق سياسي كردي خلال المرحلة الانتقالية، نظراً لحساسية المرحلة وتأثيرها المصيري على الكرد والسوريين بشكل عام. - الهوية الوطنية الجامعة:
أكدت الجلسة على ضرورة التعبير عن الهوية السورية الجامعة، حيث تشكل المكونات المختلفة هوية البلاد دون تمييز بين أقلية أو أكثرية. - دعم القرار الأممي 2254:
الاتفاق على أن كافة الأطراف الكردية السياسية والمدنية تبنت القرار 2254، بما يضمن مشاركة فعالة للكرد في مفاوضات الأمم المتحدة. - الابتعاد عن الإيديولوجيات الحزبية:
حث المشاركون على ضرورة التركيز على المصالح العامة للشعب الكردي بعيداً عن الانتماءات الحزبية، لتحقيق نتائج إيجابية على المستوى الوطني. - الإفراج عن المعتقلين:
طالبت الجلسة الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا بإصدار عفو عام يشمل المعتقلين السياسيين، كخطوة تعزز الوحدة الوطنية. - التعامل كجزء من الدولة السورية:
تمت الدعوة إلى تعزيز التعاون بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق بعد سقوط النظام، مع مشاركة الموارد الاقتصادية بما يحقق العدالة لجميع السوريين. - الخصوصية الجغرافية والإدارية للكرد:
أكد الحضور على ضرورة ضمان خصوصية شمال شرقي سوريا جغرافياً وإدارياً ضمن إطار الدولة السورية، وفق أسس دستورية واضحة.
التوصيات:
- إشراك الكرد بفعالية في صياغة الدستور السوري الجديد.
- ضمان تمثيل الكرد في المؤتمرات الوطنية والدولية المتعلقة بسوريا.
- دعم بناء تحالفات وطنية بين الكرد وباقي المكونات السورية.
- إطلاق مبادرات للحوار بين القوى السياسية الكردية والسورية لتعزيز التفاهم المشترك.
- العمل على تعزيز الهوية السورية الجامعة من خلال مشاريع إعلامية وثقافية مشتركة.
- متابعة توصيات الجلسة عبر لجان مشتركة تعمل على تقديم أوراق عمل دورية تتعلق بدور الكرد في سوريا الجديدة.
