القامشلي
اختتم المنتدى الحواري الذي نظمته مؤسسة آرتا للإعلام والتنمية، ومنصة “DeFacto” الحوارية في القامشلي، تحت عنوان: “الكُرد في سوريا الجديدة: التحديات والفرص”.
في الجلسة الثانية من المنتدى، دعا غريب حسو، الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي إلى فتح صفحة جديدة بين جميع الأطراف والأحزاب الكردية في سوريا، مؤكداً على ضرورة نبذ الخلافات وتوحيد المواقف والرؤى لتحقيق دور فاعل في الحل السياسي. كما شدد على أهمية إشراك الجهات الحقوقية والمرأة في هذه الجهود.
وأشار إلى انعقاد اجتماعات بين مختلف الأحزاب الكردية لتحقيق الوحدة في هذه المرحلة المصيرية، موضحاً أن لقاءات تُعقد حالياً بمشاركة أحزاب عربية وسريانية وآشورية، لكن دون حضور أحزاب من المجلس الوطني الكردي. وناشد المجلس الكردي إلى الانضمام إلى هذه اللقاءات.


وأكد حسو أن أبواب الحوار مفتوحة، وشدد على حق الأطراف الكردستانية في دعم الكُرد في سوريا.
أحمد سليمان، القيادي في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، أشار إلى أهمية إدراك قيادة قسد والإدارة الذاتية للتغيرات الجغرافية والسياسية والعسكرية، داعياً إلى التعاطي بواقعية مع هذه التغيرات.
وأوضح أن التنازل عن بعض القرارات قد يكون مؤلماً لكنه ضروري.
وأوضح أن التنازل عن بعض القرارات قد يكون مؤلماً لكنه ضروري.
كما دعا المجلس الوطني الكردي إلى تجاوز الخلافات السابقة مع الإدارة الذاتية ومراجعة مواقفه، مشدداً على أهمية تشكيل وفد كردي عاجل يضم سياسيين وحقوقيين وإعلاميين للذهاب إلى دمشق.
وأكد أن الوجود الكردي في العاصمة السورية أمرٌ حيوي في ظل الاهتمام الدولي المتزايد بالوضع السوري، مع التنبيه إلى ضرورة عدم تدخل الأطراف الكردستانية في القرار الكردي السوري، وحصر دورها في الدعم القومي.
نصر الدين إبراهيم، سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)،
وصف الأشهر الثلاثة المقبلة بأنها حاسمة، ودعا إلى تسريع الحوار الكردي-الكردي وإنهاء القضايا العالقة.
كما أكد على أهمية عقد مؤتمر كردي قريباً بمشاركة جميع الأطراف، مشيراً إلى عدم تلبية المجلس الكردي لدعوات سابقة. وطالب بضمان حقوق الكُرد في الدستور السوري، مع استقلال القرار الكردي السوري عن التدخلات الخارجية، مع تركيز الدعم الكردستاني على الأبعاد القومية فقط.
