الخميس, يوليو 23, 2026
No Result
View All Result
defacto-sy.com
  • الرئيسية
  • نشاطاتنا
  • توصيات
  • أوراق بحثية
  • من نحن
  • English
  • الرئيسية
  • نشاطاتنا
  • توصيات
  • أوراق بحثية
  • من نحن
  • English
No Result
View All Result
defacto-sy.com
No Result
View All Result

توصيات منتدى “الكرد في سوريا الجديدة.. التحديات والفرص”

ديسمبر 14, 2024
A A
توصيات منتدى “الكرد في سوريا الجديدة.. التحديات والفرص”
Share on FacebookShare on TwitterWhatsappTelegramEmail

نظمت منصة “DeFacto” الحوارية ومؤسسة آرتا للإعلام والتنمية منتدى حوارياً في القامشلي بعنوان “الكرد في سوريا الجديدة.. التحديات والفرص”، وخرج المنتدى بتوصيات للأطراف السياسية الكردية.

وشارك في الحوار مسؤولون في الأحزاب الكردية وناشطون مدنيون وإعلاميون وكتاب من المنطقة، قدموا العديد من الرؤى والتوصيات للأطراف السياسية الكردية بخصوص التعامل مع مرحلة ما بعد سقوط نظام الأسد.

مداخل المتحاورين: مشهد جديد في دمشق

  • المجتمع الدولي يراقب أداء الحكومة المشكلة، ويراقب ممارسات هيئة تحرير الشام ومدى تطابقها مع تعهداتها.
  • الواقع مختلف عما كان في العراق 2003، كان هناك حكم أميركي مباشر، أما في سوريا حتى الأمم المتحدة لا تتدخل حتى الآن.
  • للاطمئنان، تم التعامل مع أبناء أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب ككافة السوريين، موقف الهيئة هناك لم يكن عدائياً، لكن فصائل الجيش الوطني شنت هجماتها مع تركيا بهدف خلق ارتباك وانقسامات لدى أصحاب القرار في شمال وشرق سويا.
  • سوريا الديمقراطية التي ننشدها لم يتم وضع أسسها بعد، المشهد ضبابي جداً.
  • يتم تداول مصطلح حماية الأقليات، وهو تعبير عام غير واضح المعالم حالياً.
  • التطورات متسارعة وحتى الأطراف الدولية تعمل باستعجال، يجب التحرك قد تكون الظروف والمعطيات المتوفرة حالياً غير متوفرة في الفترة المقبلة.


المحور الأول: توحيد الصف الكردي وتعزيز التمثيل السياسي

  • الدعوة لاستئناف مسار الحوار الكردي الذي قطع شوطاً سابقاً بإشراف قائد قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي.
  • فتح صفحة جديدة، لتوحيد الخطاب السياسي الكردي بمسؤولية ودون إقصاء أو إنكار نضال بعضنا البعض.
  • تجاوز الخلافات الكردية عبر توحيد القرار السياسي الكردي السوري المستقل، والسعي لتوحيد الموقف الكردستاني الداعم للقضية الكردية في سوريا والتي يخدم حلها كل سوريا.
  • تشكيل وفد كردي موحد إلى دمشق، يتضمن تمثيل أحزاب سياسية وقادة الرأي مع حقوقيين وإعلاميين، ولا حاجة لوفود منفردة وغير معلنة.
  • المشروع الكردي واضح في تصور سوريا ديمقراطية تعددية شفافة يكون فيها مكان لحقوق المرأة والمكونات وحل القضية الكردية داخلياً.
  • الحلول الديمقراطية كثيرة، الفيدرالية حل، واللامركزية حل، ووضع دستور ديمقراطي ضامن حل.
  • لا يمكن فهم موقف الحكومة الجديدة من الكرد دون الذهاب لدمشق، إذا لم تكن الحكومة منفتحة مع الحوار بخصوص الكرد يمكن أن تجلب لنفسها مساءلة حول تعهداتها.
  • من الجيد أنه تم إعلان الجاهزية للحوار وعدم معاداة أحد، لكن بعض الخطوات تحتاج للتروي، نحن على أرضنا وعلينا البحث عن الحلول، ومن يعادوننا سيحاولون دوماً التدخل.

المحور الثاني: حماية مكتسبات مشروع شمال وشرق سوريا

  • يجب حماية المكتسبات السابقة في شمال وشرق سوريا، ووضعها في خدمة الأهداف الديمقراطية في سوريا الجديدة.
  • الحفاظ على العلاقة مع المكونات السورية والقوى الديمقراطية.
  • مخاطر انزلاق البلاد نحو الاستبداد أو التشدد تهدد كل السوريين، كما أن تهديد تعايش المكونات السورية يعني تهديد الكرد أيضاً.
  • من عوامل الاتفاق الأساسية، مواضيع تعايش المكونات والتسامح الديني وحقوق المرأة التي تتعهد بها السلطة الجديدة في دمشق، فهي متطابقة مع مشروع الإدارة الذاتية.

المحور الثالث: الحوار والمبادرات المجتمعية

  • الحاجة لحراك شعبي وحراك سياسي لنكون مع بناء الشكل الجديد، وبالضغوط الخارجية وحدها لن نضمن التغيير.
  • إشراك الشخصيات الاجتماعية وقادة الرأي في المجتمعات في المشاورات التي تخص مستقبل المنطقة.
  • توضيح موقف الكرد لمكونات المنطقة، وأن الجميع في سفينة واحدة، وأن كل ما يعتبره الكرد قوة لهم مثل قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية والمجلس الوطني الكردي لن تُستخدم ضدهم.
  • الاستجابة للمبادرات التي تهدف للوقوف في وجه دعوات إقصاء الكرد أو فصلهم عن باقي الشعب السوري.


المحور الرابع: الاستعداد للتغيرات السياسية والمستقبلية

  • السعي لتوحيد الخطاب السياسي الكردي والوطني عموماً تجاه المتغيرات في دمشق.
  • نقل مسألة الحرب ضد داعش لمستوى استراتيجي وعلاقات طويلة الأمد.
  • الاتفاق حول الردود على الأسئلة المرجحة في دمشق مثل علاقة الإدارة الذاتية بالمركز وكيفية طمأنة تركيا.
  • على حزب العمال الكردستاني كما قدم مقاتلوه التضحيات في المراحل السابقة، أن يعلن موقفه لحماية الكرد ومكونات شمال وشرق سوريا.
  • يجب الاستمرار في التمسك بالخطاب الوطني السوري والحرص على مستقبل سوريا في هذه المرحلة.


المحور الخامس: الإعلام وخطاب الكراهية

  • الأجهزة الأمنية للنظام السوري عملت لسنوات لتكريس الكراهية وتخويف السوريين من بعضهم البعض، من الجيد أن الكرد لا يردون غالباً على خطابات الكراهية، لكن ينبغي تقوية آليات الدفاع للوقوف في وجه تحريف الحقائق في المجتمعات وعبر مواقع التواصل الاجتماعي
  • يجب على الإدارة الذاتية التحلي بالشفافية وإعلام الشعب بالاتفاقات والخطوات، وإعداد ورقة للإعلام مع كل خطوة أو اتفاق لمنع انتشار الأخبار المضللة.
  • الخطاب الداعي للتفرقة جاء على خلفية اعتبار البعض أن زوال خطر النظام يعني زوال المصلحة مع الكرد والإدارة الذاتية، لكن المصلحة في التعايش وإيجاد الحلول للمشروع الوطني تستوجب العمل معاً.
  • يجب تطوير الخطاب الإعلامي لإيصال صوت الكرد وشرح مشروعهم للآخرين، يوجد تعتيم وتكتم، فالخطاب خلال السنوات السابقة لم يحقق النتائج المرجوة.
  • يجب تطوير الخطاب السياسي أيضاً، إعادة تقييمه ومراجعة التغيرات الحالية، يجب توضيح أن الكرد عامل استقرار في التغيرات المقبلة.
Text Logo

جميع الحقوق محفوظة © 2025

القائمة

  • الرئيسية
  • نشاطاتنا
  • توصيات
  • أوراق بحثية
  • من نحن
  • English

تابعنا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • نشاطاتنا
  • توصيات
  • أوراق بحثية
  • من نحن
  • English

جميع الحقوق محفوظة © 2025